صراط الخطيئه
***
أيها العقلاء الفارّون من صراط الخطيئه
هاهنا..دمعه تبتهل من أجل السماء
من أجل إبتسامه .
.تنام على وجنات طفله بريئه !
***
أيها الذين إعترفوا بذنوبهم ..
وسحقوا الموبقات السبع !
ثم ما لبثوا أن استبقوا
خلف الـ أهواء
غير مدركين أولئك المارقون
خلف الأستار!
***
أيها المجانين الذين تجردوا كل الدهر ..
من رؤوسهم
يشقون طرقات الزمن ..
بحثا عن الحريه الساقطه!
***
أيها الأقوام الذين تبركوا في مناصبهم
تمضغ جيوبهم ماتخلفه الكراسي
وماتواريه الأيادي..وتتلقفه الأقدام
وليس فيهم من يبالي!
***
سلوا كل المبادئ
والتله الماثله خلف أسوار الدماء
وبين شظيه واخرى
تطير روح للغمام!
موقنه أنها لن تعود ثانيه
لهراء دام أعوام
***
سلوا من وقّع في دساتر التاريخ
أين الذين يخمشون وجوه الساخطين
أين الذين تقوقعوا في أديانهم !
أين الذين قالوا ..ومانحن إلا …مناضلين!
***
سلّوا كل العيون التي بدا يعتريها
السهاد
سلّو كل الوجوه التي عاث في ملامحها
الرماد
سلوها
عن انكسارات الضمائر
عن الطفل الذي بات يشكوا
وهو في حضن المهاد
نون…ومايعلمون!
**
وكانوا هم الذين يقهقهون
المترفون\الضاحكون مع المطر
اليوم يحتفلون على أغنيات الحلم الذي يراودهم
اليوم أنا أحتفل!
لكن ليس كما ينبغي !
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت الحُلُم
**
هنا
الورق الضامي
هناك الأقلام
والنافذه التي مافتئت تحلق إليك
تغتال الذكريات الرائعه لدينا !
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت مغتال!
**
وكما أنني لن أبوحك قط !
ولن أتفوهك قط
ولن تكون إلا متموسق فيّ
تبقى أن أقول كل عام وأنا أخشاك
**
ولو يعلمون
أن شيئا ما يحدث
ولو يعلمون
أن الشامخات العشر في حضرته
تتكوم على حصير رث
يوشك أن يذوي
تبقّى أن أقول
كل عام وهم لايعلمون
**
نون..
حدث يصب في صخب الوريد
يوشك أن لاينجلي!
يوشك أن يرتدي ذاك العقد الفريد
لكنه يسقط سهوا
ويتهشم
تبقى أن أقول
كل عام وأنت عقد فريد
**
الكتاب الذي دونتك به
وأنتثرت في أرجائه
الكتاب الذي زعمتُ
أن يكون لي كل الدهر
عند ولوجك في بدايته
اختفى منذ زمن
ليس ببعيد
كـ أنت
تبقّى أن أقول
كل عام وانت راحل
**
وماذا يكون لدينا سوا أن نتحلى بـ الـ(آآه)
الـ(آآه) التي تدركنا عندما نخشاها
أن تسقط بين أكفنا!
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت في الأكف
**
وما يعلمون
أننا إنسانيون
نعيش لـ نغفوا على أثر السنين
على وقع الجبين
حينما يرتطم في أذرع الخذلان
تبقى أن أقول
كل عام وانا مخذوله
**
زمرد ..
ونجمه
وتراتيلٌ جمه
من عمر لاينتهي
يمتد من وحي الجنان
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت عُمُرْ
**
هؤلاء ..
الذين يحاصرونني
بـ سؤالات تترى
هؤلاء..
الذين يثيرون بي
لحظات التوجس العقيمه !
هؤلاء..وأنا
وجلّ من رأى!
تبقّى أن أقول
كل عام وأنت سؤال أحتاره!
**
أيعنيك أنني كل يوم أتقدّ
ولا يطفئني سوا أن أتكور في الدجى
كما لو كنت وميضا منسيا في وجه السماء
تبقى أن أقول
كل عام وأنا لا أعْنيك