بكاء الغمام

نم حبيبي فـ أمك ماعادت هنا
نم على خد القمر
نم صغيري
كل أيام العمر
***
نم حتى يتبلل وجهك بالملل
حتى يشرب الليل من طفولتك
وتهدهدك نجوم سماءك
كي تنام المقل
***
قال يوما
وفي عينيه الجائعتين
خدش
يثير معالم الفقد
(تلك التي كانت تسكنني
في وقت مضى
لم تعد بعد)!
***
وأمه إذ قالت يوما !
بعد أن اهدته قبلة
على جبينه
ستكبر يابني
لـ تقطف لي من أشجار اللوز
المتراميه على أطراف قريتنا!
ستكبر يوما..!
***
حيران ..
من حوله الأقوام والاعيان
وثله من صغار الحي
قد أعلنوا هجرانه ..ا
الآن
***
ما للمدينه!!
لم تعد تلقي تحاياها العظام؟؟
ما للسماء!!
وقد بكت من فرط حسرتها غمام؟؟
ما للدروب!!
تضاءلت حتى غدت مثل الحطام ؟؟؟
***
طفل
لم يرى عين النهار
لا
ولم يحظى بأجساد البحار
لم تحاوره الاماني
لم يجد الا الفرار…!
***
طفل بكى
حتى تنامى الدمع
في احداقه
طفل تألم
لا أحد،،
يصغي لفرط الجوع
في أطباقه
***
طفل
وقد مات
صوت الام في أركانه
طفل
يلجّ الحزن
والآلام مسجاه به
طفل
لم ينسى أن يحثّ ثرى جثمانه!
***
نم ياحبيبي
فلم يعد لك شيء
بعد الان
نم على صفحه الايام
والاحزان
بل نم على خد القمر
نم حبيبي كل ايام العمر
ليس أدب بل قله أدب


عندما يذكر المطوع لا يأتي في خيالاتنا الا رجال يأخذون الامور بشراسه وبدون تعقل
رجال ملتحون ..وثوب علق على أجسادهم يتذرعون بـ الدين ..وبالتمسك الشديد به
وكأن الاخرون قد نزع منهم أحقيه الاسلام\فساق ، يسعون بالارض فسادا
ولابد أن يقتّلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم او ينفوا من الارض
فهم بلا ريب ليس لهم الا الخزي في الدنيا والاخره
عندما تكون مضطرا للعيش في وسط هذه المعمه ستمحى منك عده أشياء ، كنت تنتمي إليها
اولها ..ستمحى منك إنسانيتك ، إذ أن فئه المتطرفون لن ينظروا إليك إلا ذبابه تقف على أرنبة أنوفهم
ستمحى منك ديانتك ..إذ بلا شك سينهالون عليك بوابل من الحروب التي ستقف بعدها وقد طوقتك أسئله عظام
بعد أن يوصمونك بالكفر الصريح
أهذا الدين في قلوبهم؟
الدين لديهم مجرد فوضى تقودهم إلى خزعبلات لا أساس لها وليست من تكوين أشخاص أسوياء
يتخبطون في ضلالات بأسم الدين
يتأمرون لـ حصر الحياة البشريه في دائره الحجب
احجب كل شي ، لان كل شي محرم، لان كل شي يساق إلى الكفر ، لانك إن لم تحاورهم بذات النظريه سيهدرون دمك ويتقربون به إلي الله وهلم جرا من الامور التي ما أنزل الله بها من سلطان
عندما شاهدت منظر الترويع وماحدث في نادي الجوف الادبي ،،يوم الخميس الماضي
أمسيه خفيفه، أقيمت في مركز عبد الاله الحضاري ، يحييها كل من حليمه مظفر ، محمد خضر ، عبدالعزيز الشريف ،،الهدف منها ادلاء البرهان على أن للثقافه والأدب متسع في يومياتنا، لكن مارأيناه لايمثل مثقال ذره من ذلك ،أستطيع أن أقول أن مارأيناه لا ينتمي للادب قط بل هو بكل بساطه قله أدب ،،
مضت الأمسيه على خير ومرت على المشاركين بسلام مضطربين ، منزعجين بعد لحظات الرعب التي لحقتهم و
بعد حضور 200 رجل أمن
بعد إلتفاف تلك الفئه حول الأمسيه ونظرات التسخط قد بدت عليهم
بعد ،،وبعد،،وبعد كل هذا سببه العنصر النسائي وقد كانت في فوهه الامر الشاعره السعوديه حليمه مظفر اذ وصفوا تلك الاستضافه بـ التجريد من دواعي الايمان في أفئده أعضاء النادي الادبي ..وأولهم الرئيس المناضل ابراهيم الحميد الذي قذف من قبل جماعه تطلق عليها (الصدع بالحق) بأبشع التهم والدعوات تأتيه من كل حدب وصوب على ماله ونفسه وولده..ولم يكتفوا بذلك بل توعدوا بـ قتله إن سنحت لهم الفرصه .
لاشيء اجدر من الاخذ بزمام هذا المرض قبل ان يتفشى في المجتمع!
وحتى لا تضل الامور في فوضى عارمه مالم يقطع دابر هؤلاء المتطرفون