عن إنسان…!
،،،
ذهب الذي أعطى
لروحي نفحه،
صعد الجنان…!
،،،
ذهب الذي
أفضى لرب الناس
والأشياء
والأكوان…!
،،،
ذهب الذي
كان الملاذ
وكان فيضاً
من أمــان…!
،،،
يوم الرحيل
تمايل العصفور
حزنا وإحتقان….!
،،،
يوم الرحيل
تأوهت
أفواه زمرته
البيان…!
،،،
وبكت عليه منابر
كانت تلملم نورها
والبِرّ بان..!
،،،
وبكى عليه ((محمدٌ))
بعد الوداع
وأي جمر
قد غشى
كل المكان !
،،،
وبكوا عليه صغاره
حتى تلاشى من دمائهم
الحنان..!
،،،
وبكى مصلاه الذي
فقد التقى
فقد الجمان..!
،،،
ذكراه دهشة صاحب
وزبرجد قد لاح
في ليل تسامق
لايهان…!
،،،
فاح الضياء بكفه
وتشكلت ،عِظم المواطن
زهده
والموت آن…!
،،،
قد مُتّ قبل مشيبك
قبل الرسائل تكتفي
من سرد حادثه
الزمان…!
2مايو\2009
ذكرى الجروح قال,
مايو 4, 2009 في 6:40 ص
رائعة بالرغم من أنها مؤلمة حد الوجع
انسابت إلى قلوبنا كالماء
ألهمك الرب الصبر والسلوان
إرتواء قال,
مايو 8, 2009 في 11:28 ص
كل شمس اشرقت في هذهـ الدنيا لها أفول ..
مثل هؤلاء نسكب لهم الدعوات عوضاً عن الدموع ..
،
ككل مرهـ
رائعة ياسارهـ
محمد قال,
مايو 10, 2009 في 11:50 ص
الله أكبر !!
قوية .. حد الألم !!
بنت اجدادي قال,
مايو 15, 2009 في 8:20 م
طرحك أكثر من رااااائع
كلماتك جدا مؤثرة
سعدت بالاطلاع على مدونتك
وسأظل أتابع كتاباتك
تقبلي تحياتي….
ضياء البدر قال,
مايو 17, 2009 في 9:18 م
طرحك موجع حد الموت ..
فريال قال,
مايو 25, 2009 في 1:11 ص
مؤلمة هى المرارة!
اقصوصه قال,
يونيو 16, 2009 في 3:33 م
كلماتك مستني!!
ما في اصعب من الرحيل
والذهاب بلا عوده
يا لطعم الموت الحارق للقلوب
حابة أتعلم قال,
أكتوبر 7, 2009 في 6:44 م
رائعة…
دافئة…
راقية…
أعجبني أسلوبك كثيرا…
رغم الحزن الذي كساه…