إغراء…!

يونيو 23, 2009 at 5:25 م (حَدِيْثُ نَفْسٍ...!)

يغريني مشهد الموت

وخطوات الموتى

ناحيه مراقدهم

وأجسادهم

مبتلة برائحه الرحيل ..!

 

 

:::

تغريني

دقات ساعتي

عندما تشير الى الثالثه مساء

أرمي بجسدي في حافله الجامعه

وأنتظر..!

 

 

:::

تغريني صديقتي عبير

عندما تهاتفني لـ تقرب المسافات سريعا

أخاطبها بـ إشتياق كبير ..كبير جدا

سآتي حالا

حالا

 

:::

يغريني ذلك الشوق

منذ أول عهدي بـ ذلك الطريق

منذ أن إلتصقت تلك الصوره في أحد مقاعد الحافله

حيث لم أشأ إلا أن أرتبها في مخيلتي

وأشبعها بـ الأنين…!

 

 

:::

يغريني الشعور بالحنين

الحنين الذي يبدأ عندما تمر الحافله ،،مر السحاب

على ذلك الركن المنزوِ

الركن فارغ

مثقل بـ الصمت

إلا من شيئ قد لايذكر !

 

 

 

::

انصت للباب

للنافذه

للأرواح المكتظه هناك

انصت لصوت الرمال

للريح

وبقايا جمر..يدب في الوريد

 

 

::

عبير ،،

لازالت تجهل سر تشبثي بالسكون

السكون الذي يغمرني

يجعلني أطيل النظر ناحيه المنفى

ثم أنتهي !

 

::

لازالت عبير تجهل

أنني كنت هناك يوما..ما

كنت أوظب خصلات شعر عمتي

وهي مسجاة

على كسرة حزن إرتوت

من أثر الممات

 

 

::

ثم بعد أن دب اليأس

أغصان الحياة

قبلتها

حتى سرت فيّ رعشه

بارده …!

 

 

 

::

لازلت

أتوق لذلك الركن المنزوِ

لازلت أتوق لذات الطريق

وحافله الجامعه

ومنزل عبير

الكائن قربه!