سلامٌ على إبراهيم
قبل أن يلتقطك الثرى
ويشع فينا الحزن
نعم..!
بل قبل أن
يخلوا بنا الدمع
::
قبل ان ترقد عينيك
قبل أن تجف مراتعنا
وأحاديثنا السالِفه
وتؤاخذنا خطيئه الرحيل..!
::
قبل أن أرى مشهد المصلين
في كل زاويا المحراب
وفي الضباب
حتى في الأكف
عندما تزدحم باالدعاء
::
قبل أن أرى الاآه
تضطرم
في عمق أبي
وهو متسربل بالسواد
::
سلاٌم عليك
قبل أن تتلقفك السماء
سلاٌم عليك
في آخر عهدي بك
عندما توارت عيناي
حتى تفيض بمائها
::
سلامٌ عليك
وقبله تتباهى
على جبينك
وأضمم ماتبقى من الذكرى
أخبئها تحت أضلعي
::
إبتسامتك
وصيتك
حتى قهوتك
التي لاتمل إرتشافها
وأنت تمازحني
عندما آتيك بفناجنك
::
بعد أن متّ ياجدي
حدثني ..!
هل ثمه حلم لم تمزقه المنون
من بعدك ..!
::
مات
وأبقى في القلب غصه ..!
سلام عليك يا إبراهيم
في ثراك
في برزخك
في جنان الله
لنا لقاء لاينقطع ..
بإذن الله
فلسفة أنثى قال,
يونيو 27, 2009 في 5:10 م
إبداع حد الثمالة ..
يااه أتعلمين ؟!
سقطت دمعتي هنا و أنا أقراء مشاعرك ..
تمضي الأيام و هكذا الدنيا فراق يتلو فراق
ميقات الذاكرة (ميقات الراجحي ) .. قال,
يوليو 21, 2009 في 2:39 م
مثل هذا
اقرأ وأعوذ واقرأ
أكثر مما تتوقعين
هنا شيء من قبس ومفردة لا تقاوم
فسلام على إبراهيم وعليكِ
دمتم..