سلامٌ على إبراهيم

يونيو 23, 2009 at 5:30 م (حَدِيْثُ نَفْسٍ...!)

 

قبل أن يلتقطك الثرى

ويشع فينا الحزن

نعم..!

بل قبل أن

يخلوا بنا الدمع

 

 

::

 

 

قبل ان ترقد عينيك

قبل أن تجف مراتعنا

وأحاديثنا السالِفه

وتؤاخذنا خطيئه الرحيل..!

 

 

 

::

 

 

قبل أن أرى مشهد المصلين

في كل زاويا المحراب

وفي الضباب

حتى في الأكف

عندما تزدحم باالدعاء

 

 

::

 

 

قبل أن أرى الاآه

تضطرم

في عمق أبي

وهو متسربل بالسواد

 

 

 

::

 

 

سلاٌم عليك

قبل أن تتلقفك السماء

سلاٌم عليك

في آخر عهدي بك

عندما توارت عيناي

حتى تفيض بمائها

 

 

 

::

سلامٌ عليك

وقبله تتباهى

على جبينك

وأضمم ماتبقى من الذكرى

أخبئها تحت أضلعي

 

 

 

::

إبتسامتك

وصيتك

حتى قهوتك

التي لاتمل إرتشافها

وأنت تمازحني

عندما آتيك بفناجنك

 

 

 

::

بعد أن متّ ياجدي

حدثني ..!

هل ثمه حلم لم تمزقه المنون

من بعدك ..!

 

 

 

::

مات

وأبقى في القلب غصه ..!

سلام عليك يا إبراهيم

في ثراك

في برزخك

في جنان الله

لنا لقاء لاينقطع ..

بإذن الله

 

تعليقات

  1. فلسفة أنثى قال,

    إبداع حد الثمالة ..

    يااه أتعلمين ؟!

    سقطت دمعتي هنا و أنا أقراء مشاعرك ..

    تمضي الأيام و هكذا الدنيا فراق يتلو فراق

  2. ميقات الذاكرة (ميقات الراجحي ) .. قال,

    مثل هذا
    اقرأ وأعوذ واقرأ

    أكثر مما تتوقعين

    هنا شيء من قبس ومفردة لا تقاوم

    فسلام على إبراهيم وعليكِ

    دمتم..

أرسل تعليقا