الوطن
وهل تجد الروح ملاذاً لها في غير وطنها ؟
حتى منزلنا الذي لا يأبه يذكرني بالطين اللاّزب
الطين يا أبي
وضحكاتنا ونحن نلهوا به كثيراً
نحاول بإصرار أن نبني به جسراً يمتد إلى السماء …!
السماء؟
ماذا تحكي لنا عندما تنفض الشمس منها ؟
وملامح الغيم مرسومة عليها ، تماماً كـ أوجه الذين ربتوا على أكتافنا ثم مضوا
الماضون يا أبي؟
حتى متى يصر قومنا على المضي دون أن يرجع أحداً منهم؟
ترى هل سئموا حياتنا ..الرتيبة!
الرتيبه؟؟
لم تكن رتيبة قط إلا بعد أن إستجابوا لـ نداءات السماء
ثم طاروا
وقد أخذ كلٌ منهم جزءاً من أكبادنا..!
يا أبي ،،تُرى هل تبقّى لنا شيئاً غير الإخلاص لمن هم حولنا؟
ثم هل تبقى لنا شيئاً آخر إلا أن نغمض أعيننا حيناً حتى نعبث بصمت مع أحباءنا
كما كنّا يا أبي
كما كنّا
كما كنّا
صباح الادب والكلمه الراقيه
هي ليست مدونه عالم من مدونات الجمال لله مااروعك توقفت تملؤني الحيره ماذا اختار بالجميع مدهش لي عودة كي استشم الجمال
حميد الغشم الرويلي h_2122@hotmail.com
محمد الصالح قال,
أكتوبر 24, 2009 في 8:50 ص
اللله المستعان !
الذكرى تنخر في الذاكرة .. أشياء مؤلمة !!
ديرة فرح قال,
أكتوبر 24, 2009 في 3:51 م
وغربة تجتاح الآجواء
تشعل في القلب اللهب , وتطفئه بمجرد (آهـٍ) وآحده !
آقتبآس :
ترى لماذا لا نقبّل ذكرآنا
……………………….. الا في مرآرة الفقد !!
/
رآئعه يا صديقتي
آحرفك تكتبني دوماً ~
لهذآ وآكثر , آحبك ِ ..
حميد الغشم قال,
نوفمبر 8, 2009 في 6:38 ص
صباح الادب والكلمه الراقيه
هي ليست مدونه عالم من مدونات الجمال لله مااروعك توقفت تملؤني الحيره ماذا اختار بالجميع مدهش لي عودة كي استشم الجمال
حميد الغشم الرويلي
h_2122@hotmail.com
غير حياتك قال,
نوفمبر 19, 2009 في 8:12 م
كلمات رائعة تحمل معاني من الصدق..
سلمتي اختي الكريمة ..
ارحب بك في مدونتي غير حياتك
http://changeyourlife1.wordpress.com/
فاهلا