يا والدي …والقلب موجوعٌ فقط

أكتوبر 20, 2009 at 9:59 م (حَدِيْثُ نَفْسٍ...!)

 

الوطن
وهل تجد الروح ملاذاً لها في غير وطنها ؟
حتى منزلنا الذي لا يأبه يذكرني بالطين اللاّزب

 

الطين يا أبي
وضحكاتنا ونحن نلهوا به كثيراً
نحاول بإصرار أن نبني به جسراً يمتد إلى السماء …!

السماء؟
ماذا تحكي لنا عندما تنفض الشمس منها ؟
وملامح الغيم مرسومة عليها ، تماماً كـ أوجه الذين ربتوا على أكتافنا ثم مضوا

الماضون يا أبي؟
حتى متى يصر قومنا على المضي دون أن يرجع أحداً منهم؟
ترى هل سئموا حياتنا ..الرتيبة!

الرتيبه؟؟
لم تكن رتيبة قط إلا بعد أن إستجابوا لـ نداءات السماء

ثم طاروا
وقد أخذ كلٌ منهم جزءاً من أكبادنا..!
يا أبي ،،تُرى هل تبقّى لنا شيئاً غير الإخلاص لمن هم حولنا؟
ثم هل تبقى لنا شيئاً آخر إلا أن نغمض أعيننا حيناً حتى نعبث بصمت مع أحباءنا
كما كنّا يا أبي
كما كنّا
كما كنّا

 

 

يا والدي..والقلب موجوعٌ فقط …!

 

 

رابط دائم تعليقات

بعد المسافه

أكتوبر 19, 2009 at 12:53 م (بدايات صحفيه)

 
 
(وينك) ثلاث سنين والدمع  همّال
(وينك) ثلاث سنين ما ازيد  غيره
العمر ذابل  والحنايا..والاحـوال
ودقات نبضي من عناها..كسيره
أشتاق لك..حتى خفوقي مع البال
ويشتاق لك حيّ تخبّى في ديـره
حتى الشوارع والمباني والاطلال
حتى العيون اللي كساها عبيـره
الجرح ضامي والمسافة بالاميال
والصوت خافت والزوايا  تثيـره
ذكراك تبقى ساكنه مدّ..  الاجيال
وأبقى أنا وايّا الحزن  نستجيـره
الحلم يحكي قصة الـود  بامـال
وصمت الأماني يانعـات بحِيْـرَه
شطّ المواني في غيابك..بلا  حال
إلا المواجع من بلاهـا  كثيـره
 

 

http://www.alriyadh.com/2009/10/19/article467472.html

رابط دائم تعليق واحد

Next page »